ابراهيم الأبياري
27
الموسوعة القرآنية
106 - ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها « ما ننسخ من آية أو ننسها » : ما ، شرط ، فهي في موضع نصب ب « ننسخ » ، و « من » زائدة للتأكيد وموضع آية « نصب » ب « ننسخ » ، « أو ننسها » عطف على « ننسخ » ، « نأت » جواب الجزاء . 108 - أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ « كما سئل موسى » : الكاف ، في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره : سؤالا كما . 109 - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ . . . « كفّارا » : مفعول ثان ل « يردونكم » . وإن شئت حالا من الكاف والميم في « يردونكم » . « حسدا » : مصدر . « من عند أنفسهم » : من ، متعلقة ب « حسدا » ، فيجوز الوقوف على « كفارا » ، ولا يوقف على « حسدا » . وقيل : هي متعلقة ب « ود كثير » ، فلا يوقف على « كفارا » ، ولا على « حسدا » . 111 - وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى . . . « هودا » : جمع : هائد » ، وهو التائب . وقال الفراء : « هود » أصله : « يهودي » ثم حذف ؛ ولا قياس يعضد هذا القول . 114 - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ « أن يذكر فيها اسمه » : أن ، في موضع نصب . بدلا من « مساجد » ، وهو بدل الاشتمال . وقيل : هو مفعول من أجله . « إلا خائفين » : حال من المرفوع في « يدخلونها » . 117 - وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « فيكون » : من نصبه جعله جوابا ؛ لكن فيه بعد في المعنى . ومن رفعه قطعه على معنى : فهو يكون . ( وانظر : الآية : 40 من سورة النحل ) . 118 - . . . كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ